منهجية تحرير المقال في مادة التاريخ

صفحة جديدة 1

منهجية تحرير مقال في التاريخ

مرحلة الإعداد: العمل التحضيري (على المسودة)  

تتكون من المراحل التالية:

- تحليل المقال وفهمه وضبط حدوده الجغرافية والزمنية:

- قراءة الموضوع عدة مرات لفهم معانيه وتفكيك مكوناته.

- تسطير المصطلحات الأساسية وتحديد مضمونها.  

- فهم العلاقة بين مكونات المقال.    

- ضبط الحدود الزمنية والجغرافية للمقال.

- تحديد الإشكالية:

- صياغة أسئلة دقيقة حول محاور الاهتمام الرئيسية في المقال. 

- بناء التخطيط:

وذلك بتفكيك الإشكالية إلى عناصر رئيسية وأخرى فرعية معنونة ويتطلب ذلك:

- حسن اختيار العناوين بما يعبر عن محتوى كل عنصر.

-أن يتلاءم التخطيط مع المطلوب في المقال ومن أهم أصنافه:

- التخطيط الزمني:

يلائم المواضيع التطورية أي دراسة تطور مسألة معينة خلال فترة زمنية محددة مثال : تطور الحركة الوطنية التونسية خلال فترة العشرينات و الثلاثينات....

- التخطيط المحوري:

دراسة مسألة محددة حسب محاور اهتمام :

 مثال: أسباب- مظاهر- نتائج- خصائص أنظمة....

- التخطيط المحوري- الزمني: 

 يشمل دراسة تطور مسألة معينة خلال فترة زمنية محددة وفق محاور معينة:

 مثال: الحركة النقابية التونسية خلال فترة   مابين الحربين. 

- تجميع المعلومات:

انتقاء المعلومات الضرورية بما يتوافق وإشكالية المقال وتسجيلها عل المسودة في شكل رؤوس أقلام. 

مرحلة الإنجاز: تحرير المقال (على ورقة الاختبار)

- مقدمة المقال:

تمهيد عام وذلك بوضع المقال في إطاره العام التاريخي والمجالي ثم التدرج نحو طرح الإشكالية.

 صياغة المقدمة ضمن فقرة مترابطة وسليمة الصياغة.

ملاحظة : يجب تجنّب الشرح و التفسير و إطلاق الأحكام المسبقة في المقدّمة .

- الجوهر:

- الإجابة عن الإشكالية المطروحة وفق التخطيط الذي تم بناؤه ضمن تحليل مسترسل و مترابط الأفكار.

-صياغة الأفكار المتعلقة بكل عنصر بما يتوافق والمطلوب مع الحرص على احترام التمشي التالي:

- الحرص على احترام التسلسل المنطقي والزمني للأفكار وتدعيمها بالتواريخ الضرورية.

-الحرص على عدم الخلط بين الأفكار والعناصر والتمييز بينها.

- الحرص على حسن التخلص بين الأفكار والعناصر الفرعية والرئيسية وحسن الربط بينها.

-اعتماد لغة اصطلاحية سليمة وخالية من أخطاء اللغة والرسم.

-الحرص على وضوح الخط وحسن تقديم ورقة الاختبار. 

- الخاتمة:

أهم الاستنتاجات + فتح آفاق

 


تمنياتنا بالنجاح و التوفيق لكلّ أبنائنا - فقط دعـــائـــكــــم - الأستاذ قاسم بوسعيدة