إصلاح فروض البكلوريا الجريبية مادة الجغرافيا 2017


 

إصلاح الموضوع الثاني (مادة الجغرافيا )   : دراسة الوثائق  4 اق 1 و 2 و 3

1 ) عرّف ما يلي : ( 3 ن )

البلدان الأقلّ تقدما : تسمية تطلق على 50 بلدا من الجنوب- منها 33 بلدا إفريقيا- تتسم بناتج داخلي للفرد ضعيف جدّا و بضعف مؤشر التنمية البشرية و بهشاشة اقتصادها وبوضعها الهامشي في المبادلات التجارية العالمية.

-                     بلدان الساحل الإفريقي :هي منطقة السافانا الاستوائية في أفريقيا بين الصحراء الكبرى إلى الشمال والسودان في الجنوب ، مع وجود المناطق الشبه قاحلة ، حيث أنها تمتد عبر خطوطالعرض في الجنوب

والوسط وشمال أفريقيا ، وبين المحيط الأطلسي غرباً والبحر الأحمر شرقاً 

2        ) الرسم البياني : ( 3 ن )

 

 

3 ) حصيلة التنمية  بأقطار الساحل الإفريقي          

·                      على المستوى البشري ( الاجتماعي ) : تدني مستوى التنمية البشرية من خلال

-                     ضعف الدخل الفردي وتفشي الفقر ( 1 ن )

-                     تدهور المستوى الصحي والغذائي ( 0.5 ن )

-                     تدهور مستوى التعليم ( 0.5 ن )

-                     انخفاض معدلات مؤشر التنمية البشرية إلى أدنى المعدلات العالمية واحتلال المراتب الأخيرة في العالم ( 1 ن )

·                    على المستوى الاقتصادي : بنية اقتصادية هشّة من خلال :

-                     انخفاض إجمالي الناتج الداخلي الخام ( 0.5 ن )

-                     ضعف معدل النمو الاقتصادي وتراجعه ( 0.5 ن )

-                     فلاحة تستقطب أغلب اليد العاملة ولا تحقق الاكتفاء الذاتي ( 1 ن )

-                     محدودية التصنيع ( 0.5 ن )

-                     مساهمة محدودة جدّا في التجارة العالمية ( 0.5 ن )

4 ) العوامل التي حدّت من التنمية بهذه الأقطار           

-                     قساوة الوسط الطبيعي وتعدد الكوارث : الجفاف التصحر والجراد ( 1 ن )

-                     ضعف الموارد المائية والزراعية والمالية ( 1 ن )

-                     الانفجار الديمغرافي وانعكاساته السلبية ( 1.5 ن )

-                     سياسات تنموية فاشلة ( 1.5 )

-                     تراجع مداخيل التصدير وتنامي نفقات التوريد ( 1 ن )

                                                                              اللغة : 2 ن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

إصلاح الموضوع االثاني( مادة الجغرافيا ) : المقال 4 آداب 1 و 2

الأفعال الحركية الواردة في نصّ الموضوع  و دلالتها:

الفعل

دلالته

القدرة المستهدفة

بيّن ...

- اجعل المطلوب بيّنا و جليّا

- الفهم

أبرز ...

- اجعل المطلوب بارزا و ظاهرا و واضحا و بيّنا

- تحديد الخصائص  و توضيحها

- الفهم

 

 

المقدمة: تمهيد عام  - طرح نص الموضوع  - طرح الإشكالية .

I) مظاهر القفزة الاقتصادية البرازيلية   

1 ) نموّ كبير للإنتاج الصناعي ومكانة عالمية متميزة ( 2.5 ن )

2 ) ارتفاع كبير للإنتاج الفلاحي ومكانة عالمية هامة ( 2.5 ن )

3 ) حضور ملحوظ في التجارة الخارجية ( 2 ن )

II) الحصيلة الاجتماعية    

1  ) الحصيلة الإيجابية : تحسن المؤشرات الاجتماعية : الدخل ، الصحة ،التعليم ،الغذاء، التجهيز المنزلي ( 2 ن )

2         ) الحصيلة السلبية:

-          تفشي ظاهرة الفقر ( 1 ن )

-          شدة التباين في الدخل ( 1 ن )

-          سوء توزيع الأرض ( 1 ن )

-           انتشار أحياء الفافيلا ( 1 ن )

-           كثرة الجرائم والعنف الحضري ( 1 ن )

الخاتمة: استنتاج عام ( يجيب عن الإشكالية الرئيسية التي يطرحها الموضوع ) +  فتح الآفاق ( طرح سؤال له علاقة مباشرة بالموضوع إي يفتح على مسألة جديدة لها علاقة مباشرة و أكيدة بالموضوع الذي تمّ تناوله )

                                                    المنهجية : 4 نقاط   - اللغة : 2 نقاط        

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إصلاح الموضوع الأوّل ( مادة الجغرافيا ) : دراسة الوثائق  4 اق 1 و 2 و 3

1 ) عرف بما يلي : ( 3 ن )  

الناتج الداخلي الخام :قيمة ما تنتجه مختلف القطاعات الاقتصادية داخل البلد الواحد خلال سنة

- مناطق الريادة ( البرازيل الريادي أو الكامن ):يشكل إقليما الشمال و الوسط الغربي ما يسمى البرازيل الريادي الذي يشبه بالغرب النائي الأمريكي في أواخر القرن 19. ويشمل هذا "البرازيل الكامن" مناطق فسيحة و غنية بالموارد الطبيعية

لم يكتمل إحياؤها بعد حتى امتد إليها نفوذ ساو باولو ليدمجها في المجال الوطني.

- نقص الغذية:نقص في كمية الحريرات التي يتحصل عليها الجسم من الغذاء

2 ) الرسم البياني:  ( 3 ن )

3 ) مظاهر القفزة الاقتصادية بالبرازيل :

تهتمّ الوثيقتان الأولى و الثانية بأبرز مظاهر القفزة الاقتصادية في الصناعة و الفلاحة و التجارة .

أ ) في الميدان الصناعي : ( 2 ن )

- تنامي إنتاج صناعات الجيلين الأول و الثاني :

- تضاعف إنتاج الفولاذ أكثر من 4 مرات ( قرابة 5 مكرّات )  بين 1974 و 2014 ليحتل المرتبة التاسعة عالميا ، و تعتبر مؤسسة سيدربراس العملاقة رائدة في هذا المجال

- سجّل إنتاج السيارات نموا ملحوظا ، فقد تضاعف أكثر من أربع مرّات خلال نفس الفترة محتلا بذلك المرتبة السابعة عالميا .

- اقتحام البرازيل ميدان صناعات التكنولوجيا العالية : أصبح البرازيل من أهمّ مصنّعي الطائرات المدنية و العسكرية في العالم . فقد بلغ إنتاجه أكثر من 1544 طائرة سنة 2014 و ذلك بفضل الاستثمارات الأجنبية المباشرة .

=>      تدعمت مكانة الصناعة في الاقتصاد البرازيلي و أضحى البرازيل طرفا فاعلا في الصناعة العالمية.

ب ) في الميدان الفلاحي: ( 2 ن )

وجّه البرازيل عناية خاصة للقطاع الفلاحي ، و يبدو ذلك من خلال:

- نمو الإنتاج الفلاحي الهائل و احتلاله المراتب العالمية الأولى ، إذ تضاعف إنتاج الصوجا قرابة 11 مرة بين 1974 و 2014 

- أهميّة الزراعات التصديرية التي تغطي قرابة نصف المساحة الزراعية و أصبحت أغلب منتجاتها مثل الصوجا و القهوة و القوارص تستأثر بنسب هامة من الانتاج العالمي  و بالمراتب العالمية الأولى إنتاجا و تصديرا.

=>           أصبح البرازيل عملاقا فلاحيا و من أكبر منافسي الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوروبي.

ج ) في الميدان التجاري : ( 2 ن )

عرفت التجارة الخارجية انتعاشة منذ اعتماد البرازيل نموذجا تنمويا يجعل من التصدير هدف نظامه الاقتصادي ، و قد تجسّم ذلك في :

- تنامي حجم المبادلات التجارية البرازيلية حيث تضاعفت قيمة الصادرات أكثر من 28 مرّة بين 1974 و 2014 حتّى بلغت الصادرات مستوى البلدان المتقدمة ، كما تضاعفت قيمة الواردات أكثر من 16 مرّة.

=>      استفاد البرازيل من نهضته الصناعية و تنامي قوته الفلاحية ليكتسح الأسواق العالمية . لكن هذه القفزة الاقتصادية خلّفت تباينات عديدة .

5 )  حدود القفزة الاقتصادية البرازيلية :

حقق البرازيل قفزة اقتصادية كبيرة جعلت منه بلدا صناعيا جديدا ، لكنها خلّفت تباينات عديدة .

أ ) في الميدان الاقتصادي : ( 2 ن )

- اهمال الزراعات المعاشية : تدعمت الزراعات التصديرية على حساب الفلاحة التقليدية التي تعتمد بالخصوص على الزراعات المعاشية كالأرز و القمح في إطار مستغلات صغيرة ذات طابع عائلي .

- أهميّة الدين الخارجي : لجأت الدولة البرازيلة إلى الاقتراض المكثف من الأسواق المالية العالمية لتحقبق التنمية حتى غرقت في  المديونية فقد تضاعفت قيمة الدين الخارجي حوالي 20 مرّة بين 1976 و 2014 .

ب ) تباينات اجتماعية حادة : ( 2 ن )

- تفاقم التباينات الاجتماعية : اقترنت سرعة النمو الاقتصادي في البرازيل بفوارق حادة في مستوى الدخل بين مختلف شرائح المجتمع، فانتشرت ظاهرة الفقر و البؤس في المجتمع البرازيلي ( 14 %من الرازيليين يعانون من نقص التغذية ... )

- المشكل العقاري : يتّسم الوضع العقاري في الأرياف البرازيلية بشدّة التباين بين ملكية شاسعة غنية و ملكية صغرى مهددة بالانهيار . و لم تنجح محاولات الاصلاح الزراعي في التخفيف من حدّة هذا المشكل ( 5 مليون برازيلي بلا أرض )

ج ) تباينات مجالية عميقة : ( 2 ن )

- انقسام البرازيل إلى برازيل مركزي و برازيل طرفي : تدعّم وزن البرازيل المركزي ( الجنوب الشرقي و الجنوب ) الذي يمثّل مركز الثقل الديمغرافي للبلاد و يعتبر القلب الاقتصادي للبرازيل إذ يوفر 4/3 إجمالي الناتج الداخلي الخام .

و يستقطب أكبر المؤسسات و أهمّ الاستثمارات ( تأوي ساوباولو ، التي تعتبر العاصمة الحقيقية للبرازيل 5/4 المؤسسات الكبرى الصناعية و الخدمية للبلاد ) . و في المقابل لم يستفد الشمال الشرقي كثيرا من السياسات التنموية و يظل إقليما

منفّرا لا يغري المستثمرين .

- الشمال الشرقي إقليم طارد للسكان : يمثل هذا الاقليم مجالا هامشيا يخضع لهيمنة البرازيل المركزي و ذلك رغم عراقة تعميره . و يعتبر اقليما منفّرا للسكان ( 28  %من سكان البلاد و أكثر من نصف مجموع فقرائها )

و يبقى إسهامه محدودا في خلق الثروة ( 13 %  من إجالي الناتج الداخلي الخام للبلاد سنة 2006 ) و كذلك تصنيعه ، الذي ينحصر في أكبر مدنه مثل رسيف و سلفادور و باهيا. و يتسم مردوده الفلاحي بالضعف لكثرة المستغلات الصغيرة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إصلاح الموضوع الأوّل  مادة الجغرافيا ( مقال )  4 آداب 1 + 2 :

إصلاح الموضوع الأوّل ( مقال )  4 آداب 1 + 2 :

الموضوع :بيّن  ... مبرزا ...

الأفعال الحركية الواردة في نصّ الموضوع  و دلالتها:

الفعل

دلالته

القدرة المستهدفة

بيّن ...

- اجعل المطلوب بيّنا و جليّا

- الفهم

أبرز ...

- اجعل المطلوب بارزا و ظاهرا و واضحا و بيّنا  / - تحديد الخصائص  و توضيحها

- الفهم

 

المقدمة: ( تمهيد عام + تنزيل الموضوع + طرح الاشكالية )

سعت بلدان الساحل الإفريقي منذ حصولها على استقلالها السياسي في بداية ستينات القرن العشرين إلى تنميتها الاقتصادية في القطاعين الفلاحي والصناعي بما توفّر لها من موارد وبما قدّمه لها الدول الغنية في نطاق المساعدة من أجل التنمية، غير أنّ تعدّد العراقيل وتشعبها حال دون تغيير الهياكل الاقتصادية بما يمكن من تحقيق التنمية.ففي ما تمثلت جهود التنمية ؟ و ما هي أهمّ العراقيل التي واجهتها؟

-I جهود التنمية الفلاحية بالبلدان الأقل تقدما بالساحل الإفريقي والعراقيل التي تواجهها:( 5 ن )

1 )  محاولاتالإصلاح الزراعي: تمثل الأرضي الزراعية ركيزة التنمية ببلدان الساحل الإفريقي، وفي نطاق تطوير مواردها عملت الحكومات بهذه البلدان على:

- تطوير الوضع العقاري وإيجاد حلّ للمسألة العقارية، وبادرت بلدان مثل مالي وبوركينا فاسو منذ ستينات وبداية سبعينات القرن العشرين بتجميع الأراضي الزراعية وتكوين تعاونيّات فلاحية

- في مرحلة أولى ثمّ في مرحلة ثانية تكوين مجالس قرويّة لإدارة شؤون الملكيّة العقاريةغيرأنّ هذهمحاولة التطوير للأوضاع العقارية هذه واجهت صعوبات عدّة وعراقيل بفعل هيمنة الملكية المُشاعة وخاصة القبليّة وفقدان الأمن العقاري وتزايد النزاعات العقاريّة بسبب الانفجار الديمغرافيوارتفاع نسبة الريفيّين.

- إنجاز عمليات المسح والتسجيل العقاريين في محاولة لتكوين سوق عقارية تدعم الاستثمار، غير أنّ هذا التدخّل بقي محدودا نظرا لارتفاع كلفة عملية المسح العقاري ومعارضة القبائل والتجمعات القروية لهذا المشروع الذي يحدّ من سلطتهم على الأرض.

  –2 )  استصلاحالأراضي الزراعية وتطوير الموارد المائية: تعتبر الموارد من الأرض الزراعية بالبلدان الأقل تقدما بالساحل الإفريقي محدودة بسبب الجفاف إذ لا تتجاوز نسبة الأراضي الصالحة للزراعة 30منالمساحة الجملية، وفي إطار مجهود التنمية لتحقيقها أمنها الغذائي عملت هذه البلدان على:

- استصلاح الأراضي الغابية والسباسبية، وقد مكّن ذلك من زيادة متوسط نصيب العامل من الأرض الزراعية في أربعة بلدان وحافظ على مستواه في ثلاثة بلدان ولميتراجع إلاّ في بلدين رغم ما تشهده مجموع هذه الدول من انفجار ديمغرافي، غير أنّ عمليات الاستصلاح كانت في أغلب الحالات على حساب أراض هشة وضعيفة المردود.

- توسيع المساحات السقوية وذلك بتعبئة الموارد المائية المتاحة والتشجيع على تهيئة مناطق سقوية قروية  تقوم من جهة على استعمال وسائل ريّ بسيطة كالمضخات المائية، ومن جهة ثانية على طرق عصرية بإقامة السدود الكبرى على نهر السينغال)سدّدياما(وروافده)سدّماننتاليونهر النيجر)سدّسنسندنغ بماليوبحفرقنوات تحويل المياه، غيرأن هذا المجهود واجه عراقيل عديدة خاصة منها طبيعية مرتبطة بالجفاف وفقر التربة...

 3 ) تطويرالزراعات التصديرية: قد مكّنت هذه الإنجازات الإروائية الكبرى من توسيع المساحات السقوية خاصة بالدلتا الداخلية لنهر النيجر وعلى ضفاف نهر السينغال،  وأسهمتفي تطوير الزراعات التصديرية خاصة منها القطن والكاكاوية والقصب السكري والفول السوداني، إلى جانب تنامي انتاج بعض الزراعات المعاشية كالأرزغيرأن عديد العراقيل ماتزال تواجهها فلاحة هذه البلدان خاصة منها ارتفاع الكلفة بفعل زيادة استهلاك الأسمدة الكيمياوية لتخصيب التربة وتحسين المردود،  وعدمالتحكم في الأسعار والمنافسة الخارجية.

- II جهود التنمية الصناعية و العراقيل التي تواجهها: ( 4 ن )

1 )  تنميةالموارد من المواد الأولية المنجمية والطّاقية: تمتلك البلدان الأقل تقدما بالساحل الإفريقي موارد منجمية وطاقية محدودة، ومع ذلك فهي تعمل على استغلال  ما توفّر بمجالها من خامات منجمية مثل الحديد والفسفاط وبعض المعادن النفيسة والنادرة، هذا علاوة على سعييها لتطوير انتاجها من المحروقات والذي تخلف موارده من قطر إلى آخر، وتبدو الآفاق مشجعة بالنسبة إلى موريتانيا بعد دخول حقل تنقيب جنوب نواكشوط طور الاستغلال، وكذلك بالنسبة إلى التشاد بفضل حقل دوبا بجنوب البلاد.

–  2 ) إقامةبعض المشاريع الصناعية: حاولت حكومات بلدان الساحل الإفريقي انتهاج سياسة تصنيع ركّزت على الصناعات التحويلية للمواد الأولية المحلية النباتية والمنجمية، ومنها تحويل الفسفاط بالسنيغال حيث تمكّن هذا القطر من إقامة صناعة كيمياوية لتحويل الفسفاط وصناعة غذائية لإنتاج الزيوت النباتية، إلى جانب صناعة القطن  ببوركينا فاسو... غير أنّ ندرة المواد الأولية في بعض البلدان، وهيمنة الشركات عبر القطرية على الثروات الطبيعية لهذه البلدان وضعف الاستثمار الصناعي المحلّي واقتصار  التوطّن الصناعيي على المدن العواصم، وضعف البنية التحتية ومحدوديتها مثّلت معرقلا لمجهود التنمية.

–III محاولات تطوير التجارة الخارجية و الموارد المالية و العراقيل التي تواجهها: ( 5 ن )

-1 ) تطويرالتجارة الخارجية: عملت البلدان الأقل تقدّما بالساحل الإفريقي على الاستفادة من الامتيازات التي تحظى بها بخصوص النفاذ إلى أسواق البلدان المتقدمة،  إذ أن منتجاتها معفاة من الضرائب ولا تخضع لنظام الحصص. وحافظتجلّهذه البلدان على العلاقات التي كانت تربطها بالبلدان المستعمرة الأوروبية وخاصة منها فرنسا، وهوما مكّنها من تكوين"منطقةالفرنك الفرنسيالذيساهمبدوره في تيسير المبادلات بين بلدان الساحل الإفريقي وعديد دول العالم ولاسيما بلدان الأوروبي وبالخصوص فرنسا، كما أسهم في تطوير التجارة البينية بين بلدان الساحل الإفريقي ذاتهاغير أنّ ماتزال عراقيل عديدة تعيق تطوّر التجارة الخارجية ببلدان الساحل الإفريقي وخاصة منها محدودية القدرة على المنافسة الخارجية، ذلك أن محدودية انتاج هذه البلدان وضعف انتاجيتها من جهة وضعف أسعار المواد الأولية التي تصدرها هذه البلدان من جهة ثانية، وسياسة دعم البلدان الصناعية لصادراتها الفلاحية من جهة ثالثة، أدى إلى تدهور طرفي التبادل التجاري، كما زاد في ارتباطها وتبعيتها التجارية والمالية لأوروبا الغربية وخاصة فرنساهذاعلاوة  على أنّ تنامي المبادلات البينية كان خاصة عبر القطاع غير المهيكل والتهريب مما يحرم هذه الدول من مداخيل هامة ويسهم في تعميق عجز الموازين التجارية.

 - 2 )  تطويرالموارد المالية: لتمويل مجهودها التنموي عملت بلدان الأقل تقدّما بالساحل الإفريقي على تنويع مواردها المالية وتطويرها عبر الاستفادة من المساعدات الخارجية من أجل التنمية وتحويلات المهاجرين والسياحة. فنظرا لانتشار الفقر على نطاق واسع حظيت هذه البلدان باهتمام منظمة الأمم المتحدة فقد دعّم إعلان الألفية الذي حدّد الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة برامج المساعدة العمومية من أجل التنمية التي قدّمتها البلدان المتقدمة وبعض البلدان النفطية والمؤسسات الدولية واتخذت أشكالا متعددة كالمساعدة الغذائية والهباتت والقروض والمساعدة الفنية. من جهة أخرى عملت بلدان الساحل الإفريقي على تطوير مواردها المالية المتأتية تحويلات المهاجرين والتي مثّلت مصدر تمويل هام لاقتصاديات هذه البلدان، وتسهم  بنسبةهامة في تكوين الناتج الداخلي الخام ببعض بلدان الساحل الإفريقيي تتجاوز أحيانا 50  % كما اعتمدت دول أخرى من الساحل الإفريقي مثل السنغال والرأس الأخضر على النشاط  السياحي وعملت على تطويره لتوفير العملة الصعبة. غير أن رغم هذه المجهود لتطوير مصادر التمويل وتنويعها، فإن الموارد المالية للدول الأقل تقدّماا بالساحل الإفريقي تبقى محدودة جدّافقدبدت حصيلة المساعدة من أجل التنمية محدودة النجاعة مقارنة بحجم المبالغ الممنوحة لدول الساحل  و التي  بلغت 7675.79 مليون دولار سنة 2014، ولئن حققت بعض النتائج الإيجابية في مشاريع ذات صبغة تقنية وظرفية كالمشاريع الصحية والمائية، فإنها فشلت في تحقيق تحولات جذرية في مستوى الهياكل الاقتصادية ولاسيما تطوير الأريافمنجهة ثانية كان من نتائج لجوء البلدان الأقل تقدّما بالساحل الإفريقي إلى الاقتراض من الخارج سقوطها في فخّ المديونية وأصبحت مواردها مجنّدة لخدمة الدين، فقد بيّنت الدراسات أن بلدان الساحل الإفريقي قد دفعت عن طريق خدمة الدين أكثر مما اقترضتورغمقرار البلدانالصناعية الكبرة المنضوية ضمن مجموعة الثمانية فيندوة  Gleneagle  بإسكتلندةفيجويلية سنة 2005 إلغاء 40  ملياردولار من ديون البلدان النامية الأقل تقدّما ومنها بعض دول  الساحل الإفريقي ( موريتانياوالنيجر وبوركينافاسو(،فإنه لم يسهم إلاّ في التخفيف من المديونية ولا يلغيها تماما.

الخاتمة : (استنتاج عام ( يجيب عن الإشكالية الرئيسية التي يطرحها الموضوع ) = رغمالجهود التي بذلتها البلدان الأقل تقدّما بالساحل الإفريقي، فإن تعدّد العراقيل المرتبطة بالظروف الذاتية لهذه البلدان من جهة، وبالظروف الدولية والإقليمية من جهة ثانية، حال دون  تحقيقها للنمو الاقتصادي الضامن لتحقيق التنمية المنشودة والخروج من وضعية البلدان الأقل تقدّما +(فتح آفاق = طرح سؤال له علاقة مباشرة بالموضوع إي يفتح على مسألة جديدة لها علاقة مباشرة و أكيدة بالموضوع الذي تمّ تناوله)

المنهجية : (  4 ن )/ اللغة ( 2 ن )

 

www.histoir-geo.tw.ma
histoir-geo.tw.ma © 2017.Free Web Site