ملخص درس أدفاق الإعلام

- تطور تقني متسارع خاصة بعد بروز تقنيات الرقمنة و الضغط الرقمي
- تطور شبكات الاتصال (ارتفع عدد التوابع الاصطناعية المخصصة للاتصالات إلى
1261 قمرا سنة 2014 )

- الطلب على المعلومات من قبل الشركات و الأفراد و تنامي استهلاكها بمختلف أشكالها نتيجة انخفاض كلفة الاتصال و الارتباط بشبكاته

- عولمة الإنتاج و تجزئته و الحركة النشيطة لرؤوس الأموال و الاستثمارات بين دول العالم

- حاجة الشّركات عبر القطرية للمعلومات و الاتصال لاتخاذ القرارات

- تطور الإعلام المكتوب والإخبار بالاستناد إلى وكالات أنباء عالمية كبرى مثل الس آن أن الأمريكية و البي بي سي البريطانية
- تنامي الإعلام السمعي البصري حيث تعددت المحطات الإذاعية ذات الإشعاع العالمي و تزايد عدد القنوات الفضائية
- تطور أدفاق الإعلام عبر الأنترنات: حجم ضخم من المعلومات و المعطيات المتداولة عبر
حوالي 1 مليار موقع وأب في العالم و قرابة 200 مليار بريد إلكتروني يوميا في العالم ( 2014 )

الشمال طرف مسيطر على أدفاق الإعلام

- بسبب امتلاكه ثلاث أكبر وكالات أنباء تهيمن على 4/5 التدفّق العالمي للانباء

-  تأمّن بلدان الشمال صناعة أكثر من 4/5 أقمار الاتصالات التي أرسلت و حقّقت من وراء ذلك حوالي 1/2 عائدات هذه الصّناعة في العالم ( 2014 )
-استئثار بلدان الشمال بأكبر حصة من مداخيل خدمات الاتصالات في العالم
- تركّز أكبر عدد من خوادم الانترنات فيها (
أكثر من 1000 خادم مأمون / مليون نسمة مقابل 1 خادم  واحد / مليون نسمة في أقلّ البلدان تقدّما سنة 2011 )

- السيطرة على أنشطة محركات البحث عبر الانترنت و أشهرها ( غوغل ) ، و تنفرد الو.م.أ بإدارة شبكة الانترنت عبر منظّمة ( الايكان ICANN )

- رغم تزايد عدد المرتبطين بشبكات الاتصال فإنّ نصيب بلدان الجنوب ظلّ ضعيفا (  % 32.4 من مستعملي الأنترنات في العالم سنة 2014 ) و يعود ذلك أساسا إلى ضعف التجهيزات التقنية

- سعت بلدان الجنوب للحدّ من هذه الفجوة الرقمية عبر عدّة مؤتمرات مثل أجندة تونس في نوفمبر 2005 و مبادرة وصل العالم لمنظمة الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي للاتصالات .

ملخّص درس - أدفاق الاعلام
عوامل  التنامي
مظاهر التنامي
الأطراف المتدخلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمنياتنا بالنجاح و التوفيق لكلّ أبنائنا - فقط  دعـــائـــكــــم - الأستاذ  قــاســم بــوســعيــدة

 

أخبر صديقك عن موقعنا