خارطة ذهنية - تونس من 1945 الى 1965 : المسيرة نحو الاستقلال

المقدمة : نهاية الحرب الثانية وفرت ظرفية ملائمة لبلورة المشروع  الوطني و السير بالبلاد نحو الاستقلال

 

 كيف سيتم تحقيق هذا المشروع ؟

 داخليا : توحيد كل القوى الوطنية حول هدف واحد هو الاستقلال

=> اتعقاد مؤتمر ليلة القدر في 23 اوت 1946 الذي ضم كل المنظمات الوطنية  التي أجمعت لأول مرة على المطالبة بالاستقلال

=> اعتقال الوطنيين بعد هذا المؤتمر فساندت المظمات الوطنية الوطنيين مثل القيام بمظاهرات و اضرابات مثل اضراب 1947 الذي نظمه الاتحاد العام التونسي للشغل

 اصدارالتحاد العام التونسي للشغل في مؤتمره 1949  لائحة  تتضمن :

- حل المجلس الكبير + تكوين وزارة تونسية + اصدار قانون للوظيفة العمومية + تاميم الشركات الكبرى + تحسين اوضاع التونسيين

خارجيا: تدويل القضية التونسية => تعريف القضية التونسية في جامعة الدول العربية 26/03/1945  => زيارة بورقيبة الو.م.ا للضغط على فرنسا

 => انسحاب الاتحاد العام التونسي للشغل من الجامعة النقابية العالمية ذات النزعة الشيوعية و الانخراط في الجامعة العالمية للنقابات الحرة ذات التوجه الغربي

  => أدت هذه الظروف الى اعلان فرنسا  سنة 1950 فتح مفاوضات ثانية مع تونس (بعد التجربة الاولى في سنة 1936 مع حكومة الجبهة الشعبية) في عهد وزير الخارجية روبار شومان للسير بالبلاد نحو الحكم الذاتي

=> هذه المرونة في سياسة فرنسا دفعت بورقيبة الى الاعلان عن برنامج معتدل متكون من  7 نقاط اكتفى بالمطالبة بالاستقلال الداخلي فعينت فرنسا مقيم عام جديد لوي بيريي لتحقيق هذا الهدف

=> فتم تكوين حكومة  تفاوضية تونسية برئاسة محمد شنيق  ثم ارسال مذكرة في 31 / 10 / 195 تتضمن اصلاحات معتدلة .

=> لكن فشلت المفاوضات و اصدار فرنسا مذكرة  15 / 12 / 1951  تتمسك فيها فرنسا بازدواجية السيادة( معارضة غلاة الاستعمار) وعودة فرنسا الى سياسة القمع

تونس :1945- 1956

المسيرة نحو الاستقلال

 

ماهي هذه الظروف؟

- ازمة النظام الاستعماري و عزلته دوليا   موقف الو.م.ا و الاتحاد السوفياتي من الاستعمار + موقف المنظمة الدولية ( حق الشعوب في تقرير المصير)

فشل الإصلاحات التي اقدمت عليها فرنسا في المستعمرات 

للخروج من عزلتها الدولية اعلنت مشروع الاتحاد الفرنسي  (اعلنه شارل دي غول في 1944 ببرازافيل في الكنغو ويمنح المساواة للشعوب المستعمرة مع الفرنسيين) ترسيخ ازدواجية السيادة

- ازمة المجتمع التونسي  اقتصاديا : انهيار الانتاج الفلاحي + ازمة الحرف بسبب المنافسة الأجنبية + تراكم الديون

اجتماعيا تفاقم البطالة و النزوح الريفي + احتداد الفوارق بين التونسيين و الفرنسيين

- تحولات المجتمع التونسي و تزايد العمل الوطني   تواجد التونسيين في كل المواقع الإدارية و الاقتصادية في البلاد + بروز منظمات وطنية تعمل عل تاطير الشعب التونسي مثل الاتحاد النسائي الاسلامي و خاصة الاتحاد العام التونسي للشغل1946 + تزايد عدد المثقفين و النوادي الادبية و الصحف تعبئة الجماهير  من خلال توسيع قاعدة الحزب 400 شعبة / 200 الف منخرط  + نجاح الحزب في استقطاب المنظمات الوطنية مثل الاتحاد العام التونسي للشغل( فرحاد حشاد و الحبيب عاشور)

=> تكوين جبهة وطنية التي انبثقت عن الحركة المنصفية

=> هذه الظروف ساهمت في بلورة المشروع الوطني لتونس المستقلة

 

 

اندلاع الثورة و الظفر بالاستقلال:

في مؤتمر  18 جانفي 1952 أعلن الحزب إلغاء نظام الحماية => تعيين فرنسا مقيم عام جديد دي هوتكلوك الذي قمع الحركة الوطنية ( نفي الوطنيين و حملات الاعتقال) + تكون منظمات ارهابية  – اليد الحمراء- التي اغتالت فرحات حشاد   5/ 12 / 1952 و الهادي شاكر في 13/09/1952

=> تنويع أشكال النضال الوطني  - تكثيف المظاهرات و الاضرابات + 1954/1952 بروز حركة الفلاقة (3000 مقاوم) نفذت عمليات ضد المستعمر (الساسي الاسود و الازهر الشرايطي. . . )

أدى ذلك إلى تدويل القضية التونسية و دعوة المنظمة الدولية الطرفان إلى التفاوض 1952 => تشكل حكومة الطاهر بن عمار التفاوضية في 1954 خاصة اثر هزيمة فرنسا في الهند الصينية ( ديان بيان فو) و صول الاشتراكيين إلى الحكم بقيادة منداس فرانس الذي أعلن عن استعداده منح تونس الاستقلال الداخلي => إمضاء اتفاقية الحكم الذاتي في 3 جوان 1955 الذي رفضها صالح بن يوسف و قبلها بورقيبة ضمن إستراتجية المراحل  فتم حسم الخلاف بينهما برفت صالح بن يوسف من الحزب في مؤتمر صفاقس 1955 ثم استغلال عودة الاشتراكيين إلى الحكم للاستئناف المفاوضات التي انتهت بإعلان الاستقلال في 20 مارس 1956

 

تمنياتنا بالنجاح و التوفيق لكلّ أبنائنا - فقط  دعـــائـــكــــم - الأستاذ  قــاســم بــوســعيــدة