ملخص درس التفاوت في التقدم- الجزء الثالث

تفاقم ديون الجنوب

- نمت ديون الجنوب أكثر من 8مرات  (82% من صادرات الجنوب ) - تجاوز قيمة خدمة الدين عتبة 570 مليار دولار 

- الإغراق في المديونية باقتراضات جديدة لتسديد الديون مقابل شروط تعمّق تبعيتها للدول المتقدمة

=< خضوع بلدان الجنوب إلى برنامج الإصلاح الهيكلي وعرقلة التنمية

-  التوسّع الاستعماري وما صاحبه من استغلال اقتصادي أدّى إلى تقويض الاقتصاد المحلّي لدول الجنوب 

- تبعية اقتصادية وتكنولوجية وسياسية لبلدان الشمال

- تكريس هيمنة الشمال على الجنوب في ظلّ الانفتاح الاقتصادي  على الاستثمار الأجنبي وتفاقم ظاهرة العولمة

- ارتفاع مستوى الدخل الفردي في الدول المتقدمة ساهم في تكوّن سوق استهلاكية داخلية .كما استفادت من يد عاملة ذات تأهيل وتكوين جيّد واستقطاب للأدمغة الوافدة من الجنوب 

- في المقابل في العالم النامي ساهم ضعف الدخل الفردي في تفشّي الفقر وحال دون تكوّن سوق استهلاكية . كما أنّ تدهور الوضع الصّحّي وانخفاض مستوى التعليم وهجرة الأدمغة واليد العاملة المؤهلة تكرّس التخلّف والتبعية  التكنولوجية لدول الشمال .

-   زيادة ديمغرافية في دول الشمال تزامنت مع النموّ الاقتصادي الناتج عن الثورة الصناعية وفرت اليد العاملة والسوق الاستهلاكية فتحققت التنمية 

- انفجار ديمغرافي في دول الجنوب تزامن مع نموّ اقتصادي ضعيف زاد من الضغط على الموارد وتوجيه الاستثمارات إلى المجال البشري عوض  القطاعات الاقتصادية المنتجة

الهيمنة الاقتصادية والتبعية
عوامل التفاوت في التقدّم

- تخصص دول الشمال في إنتاج وتصدير المنتجات الصناعية ذات القيمة العالية والخدمات في المقابل تخصص الجنوب في إنتاج وتصدير المواد الأولية والفلاحية والمعملية ضعيفة القيمة

 - احتكار الشمال لدور تحديد الأسعار مما ساهم في تدهور طرفي التبادل وهشاشة اقتصاديات الجنوب

 

 

 

 

استفادة الشمال من التقسيم العالمي للعمل
تباين مزايا الرصيد البشري

 

 

 

 

عوامل اقتصادية

 

 

عوامل بشريّة
الوضع الديمغرافي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمنياتنا بالنجاح و التوفيق لكلّ أبنائنا - فقط  دعـــائـــكــــم - الأستاذ  قــاســم بــوســعيــدة

 

 

أخبر صديقك عن موقعنا