محاولات الحدّ من التفاوت

 


 

ب الثورة الخضراء :

تجربة تهدف إلى تنمية القطاع الفلاحي  لتحقيق الاكتفاء الغذائي باعتماد البذور الممتازة وتكثيف الريّ والأسمدة . رغم النجاح الذي حققته أغلب الدول الآسيوية مثل الصين الهند والباكستان من تحقيق اكتفاءها الذاتي من الحبوب إلا أنّها دعّمت التبعية إلى الدول المتقدمة مصدر البذور والأسمدة والأدوية .

ج‌- الانفتاح الاقتصادي وبرنامج الإصلاح الهيكلي :

برنامج فرضه البنك العالمي للتنمية وصندوق النقد الدولي على الأقطار التي أغرقت في المديونية ومن شروطه :

- مزيد من الانفتاح الاقتصادي والانخراط في العولمة

-  تدعيم الخوصصة وفتح المجال أمام الشركات عبر القطرية

- اعتماد سياسة التقشّ والضغط على ميزانية الدولة.

-  تحرير الاقتصاد ورفع التقنين .

=>لم يفضي هذا البرنامج إلى حلّ مشاكل الدول النامية بل واصل الدين ارتفاعه وتعددت الأزمات المالية وظلّ الشمال المستفيد.

 

محاولات الحدّ من التفاوت

 

الثورة الخضراء

 أ -  طبقت ثلاث نماذج

-  التصنيع المعوّض للتوريد : توجّه ليبرالي يقوم على تعويض الواردات بصناعة استهلاكية محلية . لكن هذه التجربة فشلت لضيق السوق الداخلية وتفاقم التبعية للدول المتقدمة.  اتبعت هذا النموذج البرازيل والتنينات.

-   التصنيع المصنّع أو الذاتي :توجّه اشتراكي يقوم على تحقيق التنمية الذّاتية وإعطاء الأولوية للصناعات الثقيلة . هي الأخرى فشلت نتيجة التبعية المالية والتكنولوجية وارتفاع كلفة المشاريع وتهميش الصناعات الاستهلاكية. اتبعت هذا النموذج الجزائر والصين

-   التصنيع الحاثّ على التصدير :توجّه ليبرالي يهدف إلى تطوير صادرات المنتجات المعملية اعتمادا على الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي  .ولئن نجحت بعض الدول في التحوّل إلى  أقطار صناعية جديدة (مثل التنينات والنمور الآسيوية والبرازيل والمكسيك ) فإنّها أضحت كأغلب أقطار العالم النامي في تبعية لأسواق البلدان المتقدمة وشركاتها العبر قطرية وشهد بعضها أزمات مالية حادّة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  تتمثل في  مجهودات منظمة الأمم المتحدة والهياكل التابعة لها وذلك من خلال : 

- مصادقة الأمم المتحدة على إعلان التنمية للألفية الثالثة  ويهدف إلى الحدّ من الفقر والجوع ومكافحة الأمراض ...

- مبادرة الأمم المتحدة سنة 2005 للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون بشطب  ثلث ديون البلدان الأقل تقدما

- دور منظمة المساعدة من أجل التنمية في مساعدة الدول الفقيرة بمنحها مساعدات مالية وتجهيزات وتخفيف عبء الدين .

- دور المنظمات الإنسانية مثل الهلال الأحمر وأطباء بدون حدود  والصليب الأحمر واللجنة من أجل شطب ديون العالم النامي والتصدي لحركة العولمة

 

 

 

 

تنوّع التجارب التنموية بالبلدان النامية

 

الانفتاح الاقتصادي وبرنامج الإصلاح الهيكلي

 

دعم المنظمات الدولية للتنمية
السياسات التصنيعية بالبلدان النامية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمنياتنا بالنجاح و التوفيق لكلّ أبنائنا - فقط  دعـــائـــكــــم - الأستاذ  قــاســم بــوســعيــدة