ملخّص درس العلاقات الدولية من الحرب الباردة إلى انهيار الاتحاد السوفياتي

عرف العملاقان تحالفا كبيرا خلال الحرب العالمية الثانية لمواجهة الخطر النازي لكن بمجرد نهاية الحرب و تحديدا منذ مؤتمر بوتسدام في 1945 حلّت القطيعة بين الطرفين و خاصة لما تبنى ترومان نظرية الاحتواء لتطويق الاتحاد السوفياتي و كذلك عندما ردّ عليها جدانوف بنظريته التي ندد فيها بالإمبريالية 1 - من التحاف إلى القطيعة بين العملاقين:

عرف العالم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية قطبين ذا أبعاد أيديولوجية و اقتصادية و سياسية مختلفة   البعد الأيديولوجي: الو.م.أ تدّعي انّها تدافع عن الديمقراطية الغربية ( التعددية و التداول على السلطة ) و الاتحاد السوفياتي يزعم أنّه يدافع عن المساواة و الديمقراطية الشعبية                          *- البعد الاقتصادي : بالنسبة للمعسكر الغربي : مشروع مارشال الأمريكي لمساعدة الدول الغربية بالنسبة للمعسكر الشرقي : بعث مجلس التعاون الاقتصادي " الكوميكون "                                  *- البعد الجغراستراتيجي و العسكري :          المعسكر الغربي :-  حلف شمال الأطلسي         المعسكر الشرقي : - حلف فرصوفيا         2 -  القطيعة : القطبية الثنائية و مظاهرها 

سياسة التعايش السلمي و الانفراج  التعايش السلمي عرّفه الرئيس السوفياتي خروتشوف بكونه حلا يفرض نفسه على العملاقين لتجنّب حرب نووية ، و رحّب بالفكرة الرئيس الأمريكي كينيدي.                                                                                من أسبابه : - انتشار الأسلحة النووية بعدّة دول من خارج الحلفين مثل فرنسا و الصين                                                                                                          -  تضخّم حجم نفقات التسلّح                                        من مظاهره : - تبادل الزيارات بين الطرفين في 1972 و 1973 مع ابرام بعض المعاهدات مثل معاهدة سالت 1 و إيجاد بعض الحلول للمشاكل المشتركة مثل الصين و الألمانيتين و تكثيف العلاقات الاقتصادية و العلمية                                                                                              *- الحروب الطرفية : هذا الانفراج كان نسبيا إذ اقترن بعدّة أزمات عرفت بالحروب الطرفيّة مثل ربيع براغ 1968و حرب فيتنام1963 - 1973  و توسّع النفوذ السوفياتي في عدّة دول مثل أثيوبيا ... و أزمة الصواريخ الأوروبيّة

 

 

 

 

 

  *- أزمتا برلين الأولى و الثانية: و انتهت بتقسيم ألمانيا إلى دولتين فدرالية في الغرب و اشتراكية في الشرق و وضع جدار برلين يفصل بينهما                 *- الحرب الكورية 1950 - 1953 : حيث اجتاحت كوريا الشمالية المدعومة من الاتحاد السوفياتي و الصين جارتها كوريا الجنوبية المدعومة من الو.م.أ و انتهت الأزمة بعودة كوريا الشمالية إلى الحدود السابقة ( خطّ عرض 38 0  شمالا )                                                                    *- الأزمة الكوبية 1961 : انطلقت باكتشاف الو.م.أ لصواريخ نووية سوفياتية على الشواطئ الكوبية ، و انتهت الأزمة بتفكيك هذه الصواريخ و عودتها إلى الاتحاد السوفياتي مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الجزيرة الكوبية .

 

 

أزمات الحرب الباردة

 

 

1 - عودة التوتّرانتهت سياسة التعيش السلمي و توتّرت علاقة العملقين من جديد خاصّة بعد غزو الاتحاد السوفياتي لأفغانستان 1979 - 1989 و اكتشاف الو.م.أ لصواريخ سوفياتية بأوروبا الشرقية ، فقرّر الأمريكيون إيقاف التعاون مع الاتحاد السوفياتي و تنصيب صواريخ برشنيغ بأوروبا الغربيّة

2 -  تصدّع الكتلة الشرقية بأوروبا الشرقية و انهيار الاتحاد السوفياتينجحت المعارضة الليبيرالية بعدّ دول بأوروبا الشرقية في استغلال الأزمات الاقتصادية و الاجتماعية للإطاحة بالأنظمة الشيوعيّة بين 1989 و 1990 ، كما اسقط جدار برلين و توحدت ألمانيا سنة 1990 ، أمّا بقيّة الدّول الاشتراكيّة ستستغلّ مرونة غورباتشوف و فشله في إخراج الاتحاد السوفياتي من أزمته الاقتصادية لتنسحب تباعا من الكتلة الشيوعيّة و الانفصال عن الاتحاد السوفياتي و بالتالي انهياره.

 من التحالف الكبير إلى الحرب الباردة

 

ملخّص درس : العلاقات الدولية من الحرب الباردة إلى إنهيار الاتحاد السوفياتي

 

 

سياسة التعايش السلمي و الانفراج

 

عودة التوتّر و انهيار الاتحاد السوفياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمنياتنا بالنجاح و التوفيق لكلّ أبنائنا - فقط  دعـــائـــكــــم - الأستاذ  قــاســم بــوســعيــدة